موضوع رئيسي

زعماء يستهدفون فرض سعر على نصف إجمالي الانبعاثات الكربونية في العالم

2016/04/21


Image

نقاط رئيسية
  • زعماء يحددون هدفا للتوسع في تسعير الكربون بحيث يغطي 25% من الانبعاثات العالمية بحلول عام 2020، و50% خلال العقد المقبل
  • التعاون العالمي بشأن تسعير الكربون يجب "توسيعه وتعميقه وتعزيزه"
  • الانبعاثات الكربونية يجب تسعيرها كي يصبح للتلوث تكلفة تشغيل

قام 10 زعماء، من بينهم مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، والرئيس المكسيكي إنريك بينا نيتو، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، بتحديد أهداف في بيان رؤية مشترك بغرض التوسع في تسعير الكربون بحيث يغطي 25 في المائة من الانبعاثات العالمية بحلول عام 2020، و50 في المائة خلال العقد المقبل.  

واليوم، تضع نحو 40 حكومة و 23 مدينة وولاية وإقليما سعرا للكربون يغطي نحو 12 في المائة من الانبعاثات السنوية من غازات الاحتباس الحراري في العالم. وتُمثِّل هذه زيادة في التغطية بمقدار ثلاثة أمثال ما كانت عليه قبل عشر سنوات.

غير أن رئيس مجموعة البنك الدولي كيم أشار في اجتماع رفيع المستوى عن تسعير الكربون خلال اجتماعات الربيع للمجموعة وصندوق النقد الدولي إلى ضرورة القيام بمزيد من الجهد في مجال تسعير الكربون للمساعدة على وقف الاحترار العالمي وتحفيز مزيد من الاستثمارات في التقنيات النظيفة.


" الوضع الحالي لن يضعنا على مسار يتيح لنا تقييد الاحترار العالمي، فنحن بحاجة إلى قيادة أعظم وأكثر طموحا. "
Image

جيم يونغ كيم

رئيس مجموعة البنك الدولي

ووجه أحدث دعوة إلى التحرك أعضاء في هيئة تسعير الكربون التي تضم رئيس وزراء كندا جوستان ترودو ورئيسة شيلي ميشيل باشليت ورئيس وزراء إثيوبيا هيلمريام ديسالين والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ومستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل والرئيس المكسيكي إنريك بينا نيتو إلى جانب رئيس مجموعة البنك الدولي كيم والمدير العام لصندوق النقد الدولي لاجارد وحاكم كاليفورنيا إدموند براون ورئيس بلدية ريو دي جانيرو إدواردو بايس والأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أنجيل جوريا.

ويرسم بيان الرؤية الذي صاحب الإعلان خطوات ثلاثة يجب اتخاذها لتوسيع التعاون العالمي في تسعير الكربون وتعميقه وتعزيزه. أولا، ينبغي زيادة عدد البلدان والشركات المساهمة في نظام تسعير الكربون. ثانيا، ينبغي أن تكون الأسعار مرتفعة بما يكفي لجعل التلوث يشكل تكلفة تشغيل ويتيح حوافز للاستثمار في حلول منخفضة الانبعاثات الكربونية. وثالثا، ينبغي إنشاء روابط أفضل بين مختلف أنظمة التسعير الإقليمية والوطنية القائمة.

وفي كلمتها أمام الاجتماع الرفيع المستوى شددت لاجارد على أهمية خفض الانبعاثات، قائلة   "إذا فرض أكبر 20 مصدرا للانبعاثات في العالم سعرا على الكربون لا يعكس إلا مصالحهم المحلية والبيئية فإن هذا سيحد من الانبعاثات العالمية بأكثر من 10 في المائة."

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي يتوقع مشاركة عدد قياسي من زعماء الدول والحكومات في حفل التوقيع على اتفاق باريس للمناخ يوم 22 أبريل/نيسان في نيويورك  "يجب أن نضع سعرا للتلوث ونتيح حوافز لتسريع وتيرة المسارات المنخفضة الانبعاثات الكربونية. فلم تعد أسعار السوق ولا مؤشرات السوق ولا محافظ الاستثمار بوسعها تجاهل التكلفة المتزايدة لممارسات الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة لصحة كوكبنا."

ويتنامى الزخم لستعير التلوث بالكربون. فحوالي 90 بلدا ضمنت تسعير الكربون في خططها الوطنية، ودعت إلى مساهمات وطنية لمكافحة تغير المناخ والتي أعدت لمؤتمر تغير المناخ في باريس. وفي الوقت نفسه، أعلن أكثر من 450 شركة في أنحاء العالم عن استخدام سعر داخلي طوعي للكربون في خطط أعمالها ويعتزم عدد أكبر من الشركات أن يحذو حذوها خلال العامين المقبلين. وتضاعف تقريبا عدد أنظمة تسعير الكربون القائمة أو المقررة منذ عام 2012 لتصل قيمتها مجتمعة إلى 50 مليار دولار.

إن تحالف القادة لتسعير الكربون، وهو مبادرة عالمية تجمع أكثر من 20 حكومة وطنية ومحلية وأكثر من 90 شركة ومنظمة غير حكومية ووكالة دولية، يستهدف حشد الدعم من القطاع الخاص والعام لتسعير الكربون حول العالم.

ومن بين الشركاء الجدد الذين انضموا إلى التحالف كوت ديفوار وكولومبيا وفنلندا والمملكة المتحدة وشركات مثل إيبردرولا وروسال ومجموعة تاتا وجامعة ييل.

ويجمع رئيس مجموعة البنك الدولي كيم والمدير العام للصندوق لاجارد أيضا هيئة تسعير الكربون وهي مجموعة رفيعة المستوى من القيادات تستهدف التحفيز على مزيد من التحرك الأسرع وتيرة قبيل محادثات المناخ في باريس.