بيان صحفي 2018/06/11

تمويل إضافي للمغرب لإنشاء مجمَّع ثانٍ للطاقة الشمسية

 واشنطن، 11 يونيو/حزيران 2018- أعلن البنك الدولي اليوم موافقته على تقديم تمويل إضافي بقيمة 125 مليون دولار دعما لتبني المغرب تقنيات مبتكرة لإنتاج الطاقة الشمسية، وذلك في إطار الهدف الوطني لتطوير مصادر ذات مستوى عالمي للطاقة الشمسية وطاقة الرياح في البلاد بغرض خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، والانتقال إلى مستقبل يعتمد على الطاقة الخضراء. وسيساند هذا التمويل الإضافي، الذي يشمل 25 مليون دولار من صندوق التكنولوجيا النظيفة، إنشاء وتطوير محطتي نور ميدلت 1 و 2 بطاقة إجمالية تتراوح بين 600 و800 ميجاوات.

 وسيكون مجمَّع نور ميدلت ثاني أكبر مجمَّع للطاقة الشمسية المركزة في المغرب يتم إنشاؤه في إطار مخطط نور للطاقة الشمسية. ويمثل مخطط الطاقة الشمسية مكونا بالغ الأهمية في هدف المغرب الرامي إلى إنتاج 52% من الكهرباء من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. ومن المقرر الانتهاء من مجمع نور-ورزازات بطاقة 580 ميجاوات هذا العام، وسيصبح أكبر مجمَّع من نوعه في العالم. وفضلا عن توفير الكهرباء لأكثر من مليون مغربي، من المتوقع أن يؤدي مجمع نور- ورزازات إلى تقليص اعتماد المغرب على النفط بنحو 2.5 مليون طن سنوياً وخفض انبعاثات الكربون في البلاد بواقع 760 ألف طن سنوياً. وبمجرد اكتماله، سيكون مجمع نور-ميدليت أكبر حجما.

وتعليقاً على ذلك، قالت ماري فرانسواز ماري-نيلي، مديرة مكتب المغرب العربي بالبنك الدولي: " هذه خطوة أخرى نحو مستقبل واعد للطاقة النظيفة في المغرب. فمجمَّع نور-ميدلت للطاقة يعزز وضع المغرب كبلد رائد في مجال الطاقة المتجددة بالمنطقة."

وسيستند مجمَّع نور-ميدلت للطاقة إلى تصميم جديد يجمع بين تقنيات الطاقة الشمسية المركَّزة والطاقة الكهروضوئية. وبالرغم من أنها أقل تكلفة، فإن الطاقة الكهروضوئية لا تتوفر بها نفس قدرات التخزين التي تتمتع بها الطاقة الشمسية المركزة التي يمكنها توليد الكهرباء حتى وإن غابت الشمس.

 وقال معز شريف، كبير خبراء البنك الدولي الاقتصاديين في مجال الطاقة لقسم المغرب العربي: "إن تصميم مجمَّع نور-ميدلت يعتمد على تقنيات مجرَّبة سيتم تشغيلها بطريقة رائدة للاستفادة من مزايا تقنيات الطاقة الشمسية المركَّزة والطاقة الكهروضوئية معاً في موقع واحد."

 وستتولى الوكالة المغربية للطاقة المتجددة  (MASEN)قيادة تصميم وإنشاء مجمع الطاقة الشمسية الجديد، حيث أُنشئت لتنفيذ مخطط الطاقة الشمسية في البلاد، وتتولى حاليا قيادة جهود المغرب للتحول إلى الطاقة المتجددة. ونجحت الوكالة في تنفيذ مجمع الطاقة الشمسية الأول من خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص، وستستخدم النموذج نفسه بالنسبة لنور-ميدلت. وقد قام هذا النموذج بتعبئة تمويل من القطاع الخاص لمساندة تطوير البنية التحتية للطاقة المتجددة، وأسهم في خفض سعر الطاقة الشمسية المركزة من خلال آليات المناقصات التنافسية. كما أصدرت الوكالة أول سند أخضر للمغرب في عام 2016 من أجل مساندة التحول إلى الطاقة الخضراء.

وعن ذلك، قال سامح مبارك، أخصائي أول في مجال الطاقة بالبنك الدولي والمدير المشارك لمشروعات نور للطاقة الشمسية: "لقد نمت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة في سنوات قليلة من مؤسسة ناشئة إلى أخرى ناضجة بحيث أثبتت أنها يمكن أن تكون نموذجا في المنطقة للنجاح في تنفيذ سياسات الطاقة المتجددة".


للاتصال

واشنطن
وليام ستيبنز
(202) 458-7883
wstebbins@worldbank.org
الرباط
ابتسام علوي
+ (212)-537-544-200
ialaoui@worldbank.org
Api
Api