• يستثمر عدد متزايد من البلدان النامية في شبكات الأمان الاجتماعي لتحسين حياة المليارات من الفقراء والضعفاء وموارد رزقهم. وتشمل هذه البرامج التحويلات النقدية والعينية التي تستهدف الأسر الفقيرة والضعيفة، وذلك بهدف حماية الأسر من تأثير الصدمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية وغيرها من الأزمات.

    ومع ذلك، ففي البلدان المنخفضة الدخل ما زال حوالي شخص واحد من كل خمسة أشخاص من فقراء العالم يفتقر إلى تغطية شبكات الأمان.

    إن إعانات شبكات الأمان الاجتماعي كنسبة من دخل  الفقراء أو استهلاكهم هي الأدنى في البلدان المنخفضة الدخل، حيث لا تتجاوز 13%. فعلى سبيل المثال، تنفق بلدان أفريقيا جنوب الصحراء ما معدله 16 دولارًا لكل مواطن سنويًا على برامج شبكات الأمان الاجتماعي، بينما تنفق بلدان منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي ما معدله 158 دولارًا لكل مواطن سنويًا. على الصعيد العالمي، تنفق البلدان النامية والبلدان التي تمر بمرحلة انتقالية ما متوسطه 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي على برامج شبكات الأمان الاجتماعي.

    تظهر الدلائل الآن كيف أن التحويلات النقدية لشبكات الأمان لا تساعد فقط الدول على الاستثمار في رأس المال البشري، بل تعمل أيضًا كمصدر للدخل للفقراء، مما يحسن من مستوى معيشتهم.  واليوم، تغطي برامج شبكات الأمان نحو 2.5 مليار شخص، وحوالي 650 مليون شخص أو 56% من العشرين في المائة الأشد فقرا.

    تاريخ آخر تحديث: 5 أبريل/نيسان 2018

     

  • يساند البنك الدولي برامج شبكات الأمان المستدامة وميسورة التكلفة التي تحمي الأسر من الصدمات؛ وتساعد في ضمان نمو الأطفال بصحة وتغذية جيدة، وأن يبقوا في المدارس ويتعلموا؛ وتسهم في تمكين النساء والفتيات، وتخلق الوظائف. يُعد بناء شبكات أمان مستدامة ميسورة التكلفة في كل بلد من البلدان النامية أحد أهم مكونات استراتيجية البنك الدولي للحماية الاجتماعية والعمل للفترة 2012-2022 التي تهدف إلى مساعدة البلدان في الانتقال بعيدا عن البرامج المفتتة إلى أنظمة ميسورة التكلفة للحماية الاجتماعية من شأنها تمكين الأفراد من إدارة المخاطر وتحسين قدرتهم على الصمود في وجهها من خلال الاستثمار في رأس المال البشري وتحسين قدرتهم على الحصول على الوظائف.

    وتعمل مجموعة البنك الدولي مع مختلف البلدان على وضع أدوات ونُهج تناسب احتياجات كل منها؛ والاستثمار في المعارف والبيانات والدراسات التحليلية؛ وتوفير مشورة آنية بشأن السياسات؛ ومواصلة تقديم المساعدات الفنية وبناء القدرات.

    ويساند البنك الدولي مجموعة متنوعة من الإجراءات التدخلية المتعلقة بشبكات الأمان، تتراوح من التحويلات النقدية إلى الأشغال العامة كثيفة الاستخدام للأيدي العاملة إلى برامج التغذية المدرسية. وفي البلدان منخفضة الدخل، يعتبر برنامج الاستجابة الاجتماعية السريعة أداة مهمة في معالجة القيود التي تحد من القدرات، وتطوير أنظمة فعالة لتقديم الخدمات، والإبلاغ عن النتائج المتحققة.

    تاريخ آخر تحديث: 5 أبريل/نيسان 2018

     

  • تتمتع شبكات الأمان الاجتماعي بآثار إيجابية ملموسة على التعليم والصحة والأمن الغذائي، ولكنها تعزز أيضاً قدرة الأسر على توليد الدخل الذي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات إيجابية في الاقتصاد المحلي.

    · للتصدي للجفاف الشديد في منطقة الجنوب الأفريقي، أصبحت التحويلات النقدية هي الاستجابة الأولية لدعم استعادة السكان المتضررين من الكوارث في ليسوتو ومدغشقر وملاوي وموزامبيق.

    · برنامج شبكة الأمان الإنتاجية في إثيوبيا يصل إلى نحو ثمانية ملايين من أفراد الأسر الفقيرة التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي بحدة. ويظهر التحليل أن التأثير المباشر للمدفوعات يحد من الفقر بنسبة 7%.

    ·  وﻓﻲ ﻣدﻏﺷﻘر، وﺑدﻋم ﻣن المؤسسة الدولية للتنمية، ﺻﻧدوق اﻟﺑﻧك اﻟدوﻟﻲ لأشد بلدان العالم فقرا، ﺗم ﺗﻘدﯾم اﻟﺗﺣوﯾﻼت اﻟﻧﻘدﯾﺔ لأكثر ﻣن 80 ألف أﺳرة ﻓﻘﯾرة، ﻓﻲ ﺣﯾن ﺗﺷﺟﻊ على تحسين اﻟﺗﻐذﯾﺔ، وﺗﻧﻣﯾﺔ اﻟطﻔوﻟﺔ اﻟﻣﺑﮐرة، واﻟﺣﺿور اﻟﻣدرﺳﻲ ﻟﻸطﻔﺎل واﻷﻧﺷطﺔ اﻹﻧﺗﺎﺟﯾﺔ ﻟﻸﺳر.

    · في بيرو، ساعد برنامج التحويلات النقدية على معالجة سوء التغذية المزمن، مما أدى إلى خفض معدل التقزم بين الأطفال إلى النصف خلال ثماني سنوات فقط، من 28% عام 2008 إلى 13% عام 2016.

    ·  في الفلبين، وصل برنامج التحويلات النقدية المشروطة إلى 4.4 مليون أسرة، تغطي 21% من السكان. ونجح البرنامج في إبقاء الأطفال الفقراء في المدرسة. وبالنسبة للأطفال الذين يشملهم البرنامج، فقد ساعد على الحد من التقزم بنسبة 10%.

    تاريخ آخر تحديث: 5 أبريل/نيسان 2018

موارد اضافية