عربي | Français | Español | English :متوفر ب
مارس/آذار 2013

اتجاهات الأسعار العالمية

واصلت أسعار المواد الغذائية المتداولة في الأسواق العالمية تراجعها في الفترة بين أكتوبر/تشرين الأول 2012 وفبراير/شباط 2013 (الشكل 1). فقد هبطت أسعار المواد الغذائية على مدار ستة أشهر متعاقبة، لكن مؤشر البنك الدولي لأسعار المواد الغذائية في فبراير/شباط 2013 كان يقل فقط 9 في المائة عن أعلى مستوى له على الإطلاق سجَّله في أغسطس/آب 2012. ويعني هذا أنه على الرغم من هذه التراجعات المتواصلة، فإن أسعار الغذاء العالمية لا تزال مرتفعة جدا أو قريبا من مستويات ذروتها التاريخية.

الشكل 1: مؤشر البنك الدولي لأسعار الغذاء

المصدر: البنك الدولي، مجموعة آفاق اقتصاديات التنمية.
ملاحظة: يُرجِّح المؤشر العالمي لأسعار الغذاء أسعار التصدير لمجموعة متنوعة من السلع
الغذائية الأساسية في أنحاء العالم بالقيمة الاسمية للدولار الأمريكي، 2005=100.


الجدول1: تغير أسعار السلع الغذائية الأساسية
 المؤشرات أكتوبر/تشرين الأول 2012 -
فبراير/شباط 2013 (%)
فبراير/شباط 2012
فبراير/شباط 2013 (%)
المؤشرات
  الأغذية 4- 1
    الحبوب 5- 9
    الدهون والزيوت 4- 1
    أغذية أخرى 3- 10-
  الأسمدة 5- 7-
الأسعار
  الذرة 6- 8
  الأرز (التايلاندي 5%) 1 5
  القمح (الأمريكي الأحمر الصلب) 11- 15
  السكر (العالم) 10- 24-
  زيت فول الصويا 0 6
  متوسط سعر النفط الخام 4 4-
المصدر: البنك الدولي، مجموعة آفاق اقتصاديات التنمية.

وانخفضت أسعار كل الفئات الغذائية الرئيسية الثلاث خلال الأشهر بين أكتوبر/تشرين الأول 2012 وفبراير/شباط 2013، فانخفضت أسعار الحبوب 5 في المائة والدهون والزيوت 4 في المائة والمواد الغذائية الأخرى 3 في المائة (الجدول 1). وفي الفترة نفسها، انخفضت أسعار القمح المتداولة عالميا 11 في المائة والسكر 10 في المائة والذرة 6 في المائة. ولم يتغيَّر سعر زيت فول الصويا، لكن أسعار الأرز التايلاندي زادت 1 في المائة. 1 وانخفضت الأسعار العالمية للأسمدة 5 في المائة خلال هذه الفترة، وارتفعت أسعار النفط الخام 4 في المائة.

وفي فبراير/شباط 2013 ظلَّت الأسعار العالمية للحبوب أعلى كثيرا مما كانت عليه قبل عام (الجدول 1). وكانت أسعار القمح في فبراير/شباط 2013 تزيد 15 في المائة عما كانت عليه في فبراير/شباط 2012. وكانت أسعار الذرة تزيد 8 في المائة عن مستواها قبل عام، وأسعار الأرز أعلى 5 في المائة عن مستواها في فبراير/شباط 2012. وبسبب التراجعات في أسعار السكر المتداولة عالميا (24 في المائة) وزيت فول الصويا (6 في المائة) والمكونات الأخرى لمؤشر البنك الدولي لأسعار المواد الغذائية، فإن التغيُّر في أسعار الغذاء العالمية عما كانت عليه قبل عام كان زيادة نسبتها 1 في المائة فحسب.

ويُفسِّر انخفاض الطلب في أسواق الحبوب العالمية التي تعاني ندرة المعروض وتحُّسن أحوال المحاصيل الشتوية الحالية تراجع الأسعار العالمية للمواد الغذائية. فقد انخفضت التدفقات التجارية للقمح والذرة والأرز في عام 2012 بسبب تضافر عدة عوامل من ارتفاع الأسعار وانخفاض الإنتاج وتراجع واردات الحبوب إلى بلدان مستوردة رئيسية. 2 وحال هبوط حاد في الاستهلاك العالمي لعلف القمح 3 وتراجع استهلاك الذرة في إنتاج الإيثانول بالولايات المتحدة دون حدوث زيادة كبيرة في الاستهلاك العالمي للحبوب. وتفيد التقارير التي صدرت في الآونة الأخيرة أن الأحوال المناخية كانت مواتية في الاتحاد الأوروبي وبلدان البحر الأسود (ماعدا الأجزاء الجنوبية من الاتحاد الروسي) والصين والهند. وتتناقض هذه الأحوال مع ظروف غير مواتية بالولايات المتحدة، إذ اتساق نطاق نوبة جفاف حاد طال أمدها في السهول الجنوبية. 4 واستشرافا للمستقبل فمن المتوقع أيضا أن تؤدي ظروف مناخية مواتية في البلدان الرئيسية لتصدير الذرة في أمريكا الجنوبية - وفي جنوب أفريقيا – إلى وفرة المعروض خلال الفترة المتبقية من عام 2013. وفيما يتعلق بالأرز، فإن الظروف مواتية في البلدان المنتجة الرئيسية في شرق آسيا وجنوبها ولدى المنتجين الآخرين في النصف الجنوبي للكرة الأرضية. 5 ونتيجة لذلك، فإن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ووزارة الزراعة الأمريكية عدَّلتا بالزيادة، في الآونة الأخيرة، توقعاتهما للإنتاج العالمي للحبوب لموسم 2012-2013 ، مع أن الإنتاج ما زال يقل 3 في المائة عن مستويات 2011-2012. 6.

غير أن الأسعار العالمية لا تزال يكتنفها عديد من عوامل الغموض. 7 فقد هبطت مخزونات الحبوب العالمية 3 في المائة عام 2012، فيما يرجع أساسا إلى هبوط مخزونات القمح (9 في المائة) والحبوب الخشنة (نحو 6 في المائة). وانخفض أيضا مُعدَّل المخزون إلى الاستهلاك على مستوى العالم عما كان عليه في الموسم السابق، من 22 في المائة إلى 20. 6 في المائة لكل الحبوب، مع أن مخزونات الحبوب الخشنة تشهد ندرة في المعروض أكبر من القمح. 8 وتقلَّصت بدرجة أكبر نسبة المخزون إلى الاختفاء (وهو مقياس يقارن بين مخزونات الحبوب مقابل الاستهلاك بلد ما وصادراته) لدى البلدان الرئيسية المُصدِّرة: 16. 4 في المائة لكل الحبوب، و13. 2 في المائة للقمح، و8. 1 في المائة للحبوب الخشنة (وهو ما يعكس أيضا ارتفاع ندرة المعروض من الحبوب الخشنة). 9 وعلى النقيض من ذلك، فإن مخزونات الأرز العالمية مازالت كبيرة.

وقد تحسَّنت التوقعات الجوية في الآونة الأخيرة في البرازيل، ولكن من السابق لأوانه إبداء تقديرات قاطعة للمعروض من المحاصيل المتوقعة. ويلقي استمرار القحط بالولايات المتحدة والجفاف بالأرجنتين وجنوب أفريقيا وأستراليا بظلال من الشك أيضا على المعروض في الأشهر القادمة. 10 وفي حالة الأزر، فإن تراجع المخزونات المتراكمة في تايلاند، والتي تُقدَّر بنحو 12 مليون طن أو ما يعادل ثلث إجمالي كميات الأرز المتداولة في العالم، قد يزعزع استقرار الأسواق العالمية. 11 وفي جانب الطلب، فإن تنامي احتياجات الصين المعلنة من الحبوب المستوردة (ولاسيما الذرة) تُنبِئ بزيادة المنافسة في الأسواق العالمية12 في وقت ترتفع فيه أيضا طلبات الاستيراد من جانب مستوردين كبار آخرين كالمكسيك وإندونيسيا والجمهورية الكورية وتركيا. 13

وواصلت أسعار النفط ارتفاعها طوال ثلاثة أشهر متعاقبة، لتتجاوز 107 دولارات للبرميل في فبراير/شباط. وكما هو موضَّح في تقرير مراقبة أسعار الغذاء نوفمبر/تشرين الثاني 2012، فإن هذه الزيادات لم تؤد إلى زيادة أسعار الأسمدة. 14 ومع ذلك، فإن أسعار النفط الخام في فبراير/شباط 2013 سجَّلت أعلى مستوى لها منذ أبريل/نيسان 2012. وتنبع عوامل عدم اليقين الأخرى من تزايد صعوبة الوفاء بالشروط المتجددة لكميات معايير الوقود المتجدد فيما يتعلق بالوقود الحيوي في الولايات المتحدة. فقد زادت هذه الكميات اللازمة زيادة حادة من 16. 55 مليار جالون عام 2013 إلى 20. 5 مليار جالون عام 2015 في وقت يشهد ارتفاع أسعار الذرة وانخفاض إنتاجه في الولايات المتحدة في أعقاب جفاف الصيف الماضي. 15 ونتيجة لذلك، فإن كل هذه العوامل16 تشير إلى ضرورة مواصلة الجهود لمراقبة أسعار الغذاء العالمية.

اتجاهات الأسعار المحلية

لا تزال الأسعار المحلية للحبوب تعكس الأنماط الموسمية المتوقعة في معظم المناطق. فأسعار السلع الغذائية الأساسية في غرب أفريقيا وشرقها ما زالت مستقرة أو تراجعت بسبب تحسُّن مستويات توفُّر المواد الغذائية بفضل المحاصيل الجاري حصادها أو التي تم جنيها في الآونة الأخيرة. وعلى النقيض، واصلت الأسعار الصعود في جنوب قارة أفريقيا خلال موسمها القاحل. وفي أمريكا الوسطى والبحر الكاريبي، تساير الأسعار أيضا الاتجاهات الموسمية المحلية، مع زيادة أسعار الذرة وتراجع الفول، وارتفاع الأرز المستورد من جراء تراجع قيمة العملات المحلية. 17 وفي البلدان المستوردة للقمح في آسيا الوسطى، استقرت الأسعار عند مستويات مرتفعة جدا، وهو ما يرجع إلى ارتفاع أسعار التصدير داخل المنطقة. وفي شرق آسيا وجنوبها، شهدت البلدان المستوردة بقاء الأسعار بلا تغيير أو تراجعها بسبب وفرة الصادرات. 18 وفضلا عن هذه التأثيرات الموسمية المتوقعة، فإن طائفة من العوامل المحلية أثَّرت أيضا على الأسعار المحلية. ومن هذه العوامل انخفاض قيمة العملة المحلية أو ارتفاعها، وإلغاء دعم الوقود، وتنفيذ برامج حكومية لدعم المستلزمات الزراعية، وتكوين مخزونات عامة من الأغذية، أو على العكس من ذلك، إطلاق كميات من الاحتياطيات الإستراتيجية للغذاء، وتعطيل التجارة بسبب الصراع، وفقدان الأمن، وزيادة تكاليف النقل، ووفرة الإمدادات الإنسانية وتقلُّب أحوال المناخ.

الجدول 2: أكبر التغيرات في الأسعار المحلية
 تحركات الأسعار الفصلية: أكتوبر/تشرين الأول 2012 - فبراير/شباط 2013
القمح %
التغير
الذرة %
التغير
بيلاروس – منسك الطحين – سعر التجزئة (روبل بيلاروسي/كغ 17 ملاوي – ليلونجوي – سعر التجزئة (كواتشا/كغم) 43
الهند – مومباي– سعر التجزئة (روبية هندية/كغم) 14 زامبيا - المتوسط الوطني – البيضاء - سعر التجزئة - دولار/كغم 32
باكستان - كراتشي - سعر التجزئة - روبية/كغم 13 الإكوادور – كيتو – الصفراء - سعر الجملة -دولار/كغم 21
البرازيل - المتوسط الوطني - سعر الجملة - ريال برازيلي - محلي 13 نيكاراجوا - المتوسط الوطني –البيضاء - سعر الجملة - كوردوبا أورو/كغم 20
بوليفيا - لاباز، بلادو - سعر الجملة - بوليفيانو/محلي 11 أوغندا - كمبالا، سعر الجملة - دولار/طن 19
جمهورية مولدوفا – تشيسينو - سعر التجزئة - ليو مولدوفي/كغم 10 هندوراس - سان بيدرو- البيضاء - سعر الجملة- دولار/كغم 15
أوكرانيا – المتوسط الوطني – درجة ثالثة - (سعر تسليم موقع البائع) سعر الجملة (هريفنيا/طن) 9 أثيوبيا – أديس أبابا – سعر الجملة (بر إثيوبي/محلي) 8-
جنوب أفريقيا – راندفونتين – سعر الجملة - راند/طن 2- جنوب أفريقيا – راندفونتين – البيضاء - سعر الجملة - راند/طن 14-
الإكوادور – كيتو – الطحين – سعر الجملة – دولار/كغم 3- كينيا – نيروبي – سعر الجملة – دولار/طن 19-
أثيوبيا – أديس أبابا – الأبيض - سعر الجملة (بر إثيوبي/محلي) 7- الصومال – بيدوا – البيضاء – سعر التجزئة – شلن صومالي/كغم 44-
الأرز %
التغير
الذرة الرفيعة %
التغير
الهند – تشيناي – سعر التجزئة (روبية هندية/كغم) 10 السودان – كادوجلي – (فتريتا) سعر الجملة (جنيه سوداني/محلي) 32
ميانمار – رانغون – الأرز (إيماتا مناوثوكا) -سعر الجملة (كيات/كغم) 9 النيجر – مارادي – المحلية - سعر الجملة - فرنك أفريقي/محلي 22
النيجر – نيامي – المستورد -سعر الجملة - فرنك أفريقي/محلي 8 بوركينا فاصو – واجادوجو – المحلية – سعر الجملة – فرنك أفريقي/محلي 9-
موزامبيق – ماكسيكسي – سعر التجزئة – متيكال/كغم 7 أثيوبيا – أديس أبابا – البيضاء - سعر الجملة (بر إثيوبي/محلي) 17-
ملاوي – ليلونجوي – سعر التجزئة (كواتشا/كغم) 7 الصومال – بيدوا – الحمراء – سعر التجزئة – شلن صومالي/كغم 53-
بنجلادش – داكا – الخشن - سعر التجزئة - تاكا/كغم 7
الصومال – مقديشو – المستورد – سعر التجزئة – شلن صومالي/كغم 6-
بيرو - ليما – المضروب الممتاز - سعر التجزئة – نوفو سول/كغم 6-
مالي – باماكو - المحلي – سعر الجملة – فرنك أفريقي/محلي 12-
رواندا – كيغالي – سعر الجملة – دولار/طن 16-
تحركات الأسعار السنوية: فبراير/شباط 2012 - فبراير/شباط 2013
القمح %
التغير
الذرة %
التغير
بيلاروس – منسك –الطحين – سعر التجزئة (روبل بيلاروسي/كغم) 46 الاتحاد الروسي – المتوسط الوطني – تسليم موقع البائع – سعر الجملة – روبل روسي/طن 75
البرازيل – المتوسط الوطني – سعر الجملة – ريال برازيلي/محلي 45 ملاوي – ليلونجوي – سعر التجزئة – كواتشا/كغم 47
مولدوفا – تشيسينو – سعر التجزئة – ليو مولدوفي/كغم 43 هايتي – بورت أوبرنس – (المحلية) – سعر التجزئة غوردي/محلي 42
الهند – مومباي – سعر التجزئة – روبية هندية/كغم 33 زامبيا – المتوسط الوطني – البيضاء – سعر التجزئة – دولار/كغم 32
أفغانستان – كابول – الطحين – سعر التجزئة – أفغاني/كغم 33 الصومال – بوراما – البيضاء – سعر التجزئة – شلن صومالي/كغم 29
السودان – الخرطوم – سعر الجملة – جنيه سوداني/محلي 32 جنوب افريقيا – راندفونتين – الصفراء – سعر الجملة – راند/طن 13-
أوكرانيا – المتوسط الوطني – درجة ثالثة -سعر تسليم موقع البائع - سعر الجملة (هريفنيا/طن) 31 المكسيك – مكسيكو سيتي – البيضاء – سعر الجملة – بيزو مكسيكي/كغم 13-
بوليفيا – لاباز – بلادو – سعر الجملة – بوليفيانو/محلي 3- كينيا – كيسومو سعر الجملة – دولار/طن 23-
الأرز %
التغير
الذرة الرفيعة %
التغير
الهند – تشيناي – سعر التجزئة – روبية/كغم 55 السودان – بورسودان – فتريتا – سعر الجملة – جنيه سوداني/محلي 31
المكسيك – مكسيكو سيتي – موريلوس – سعر الجملة – بيزو/كغم 40 النيجر – نيامي – المحلية – سعر الجملة – فرنك أفريقي/محلي 26
البرازيل – المتوسط الوطني – أرز غير مقشور – سعر الجملة – ريال برازيلي/محلي 30 إثيوبيا – أديس أبابا – الحمراء – سعر الجملة – بر إثيوبي/محلي 13
ملاوي – ليلونجوي – سعر التجزئة – كواتشا/كغم 29 هايتي – بورت أو برنس – سعر التجزئة – جوردي/محلي 11
ميانمار – رانغون – إيماتا مناوثوكا -سعر الجملة (كيات/كغم) 26 جواتيمالا – جواتيمالا سيتي – الذرة البيضاء – سعر الجملة – دولار/كغم 15-
الإكوادور – كيتو – الحبة الطويلة – سعر الجملة – دولار/كغم 13 الصومال – مقديشو – الحمراء – سعر التجزئة – شلن صومالي/كغم 15-
مالي – باماكو – المحلي – سعر الجملة – فرنك أفريقي/محلي 12- مالي – باماكو – المحلية – سعر الجملة – فرنك أفريقي/محلي 20-
النيجر – أجاديز – المستورد – سعر الجملة – فرنك أفريقي/محلي 14-
أوغندا – كمبالا – سعر الجملة – دولار/طن 17-
الصومال – مقديشو – المستورد – سعر التجزئة – شلن صومالي/كغم 33-
المصدر: منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والنظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر.
الأسعار كما أوردتها في الأصل الفاو.

وبين أكتوبر/تشرين الأول 2012 وفبراير/شباط 2013، حدثت أكبر زيادات في أسعار القمح (الجدول 2) بين الأسواق التي يجري متابعتها في بيلاروس بشرق أوروبا (17 في المائة)، ومولدوفا (10 في المائة) وأوكرانيا (المتوسط الوطني 9 في المائة) بسبب انخفاض المعروض وفي حالة بيلاروس بسبب ارتفاع التضخم وتخفيف اللوائح التنظيمية لأسعار الغذاء. 19 وحدثت زيادات كبيرة أيضا في بلدان أمريكا الجنوبية التي تعتمد على الصادرات الأرجنتينية مثل البرازيل (المتوسط الوطني 13 في المائة) وبوليفيا (لاباز 11 في المائة). 20 وتعكس الزيادات في سعر القمح في بعض الأسواق التي يجري متابعتها في باكستان (كراتشي 14 في المائة) والهند (مومباي 15 في المائة) زيادة المشتريات الحكومية وارتفاع الطلب على الصادرات. وعلى النقيض من ذلك، لم يتجاوز تراجع أسعار القمح خانة الآحاد في بعض الأسواق محل المتابعة في أثيوبيا وجنوب أفريقيا وكلاهما بسبب وفرة إمدادات المعروض، وفي الإكوادور، فيما يُعزَى جزئيا إلى ضوابط الأسعار التي فرضت في الآونة الأخيرة. 21 وتباينت أسعار الذرة تباينا ملحوظا بدرجة أكبر، فكانت هناك زيادات نسبتها 43 في المائة في بعض الأسواق في مالاوي (ليلونجوي) من جراء نقص الإنتاج واشتداد الطلب على الصادرات من بلدان مجاورة وانخفاض قيمة العملة 22 وفي زامبيا (المتوسط الوطني 23 في المائة) وذلك أساسا بسبب عوامل موسمية. ولوحظت زيادات كبيرة تتراوح بين 15 في المائة و20 في المائة في أسواق مُعيَّنة في أوغندا نتيجةً لزيادة الواردات والمشتريات العامة، وفي هندوراس ونيكاراجوا بسبب عوامل موسمية. 23 ووصل تراجع أسعار الذرة إلى 44 في المائة في أسواق في مناطق إنتاج رئيسية في الصومال، وفي أسواق تخضع للمتابعة في أنحاء كينيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا، وهي جميعا بسبب زيادة المعروض. 24 وأيضا بين أكتوبر/تشرين الأول 2012 وفبراير/شباط 2013، زادت أسعار الأرز 10 في المائة في أسواق مُعيَّنة في الهند، وبين 7 في المائة و9 في المائة في بعض أسواق بنجلادش ومالاوي وموزامبيق والنيجر وميانمار. وتعكس هذه الزيادات في الأسعار المحلية ارتفاع أسعار التصدير وزيادة المشتريات العامة وارتفاع تكاليف الوقود والنقل. ولُوحظ أكبر انخفاض في سعر الأرز في عاصمتي مالي (12 في المائة) ورواندا (16 في المائة) بسبب زيادة إمدادات المعروض.

وتظهر التفاوتات بين الأسعار المحلية خلال شهري فبراير/شباط 2012 وفبراير/شباط 2013 النطاق الواسع المعتاد في الأسعار السنوية، ولوحظت زيادات كبيرة للأسعار بين الحبوب الرئيسية. وكان سعر القمح في فبراير/شباط 2013 يزيد 46 في المائة عما كان عليه قبل 12 شهرا في بيلاروس، و45 في المائة في البرازيل و43 في المائة في مولدوفا. ولوحظت زيادات سنوية في الأسعار تتعدَّى 30 في المائة في أسواق في أنحاء الهند وأفغانستان والسودان وأوكرانيا. 25 وفي تلك الأسواق التي أتيحت عنها معلومات كانت عاصمة بوليفيا هي الوحيدة التي أعلنت عن تراجع السعر المحلي للقمح (3 في المائة). 26 وحدثت زيادات كبيرة في الأسعار السنوية للذرة في روسيا (المتوسط الوطني 75 في المائة)، وبعض الأسواق محل المتابعة في مالاوي (47 في المائة) وهايتي (42 في المائة) بسبب ارتفاع أسعار الواردات من الولايات المتحدة وانكماش حاد للإنتاج المحلي في 2012، وفي زامبيا (32 في المائة) بسبب برامج المشتريات العامة واشتداد الطلب على التصدير، وانخفاض قيمة العملة، وفي الصومال (22 في المائة) من جراء تعطُّل الإمدادات واستمرار ارتفاع قيمة الشلن الصومالي. 27 وانخفض سعر الذرة العام الماضي في أسواق معينة في جنوب أفريقيا والمكسيك وكينيا بسبب زيادة الإنتاج. وزاد سعر الأرز في بعض الأسواق المحلية التي تخضع للمتابعة 55 في المائة في الاثنى عشر شهرا الماضية بسبب زيادة حجم المشتريات الحكومية، واستمرار وتيرة الصادرات، وزيادة أسعار الوقود. ولوحظت أيضا زيادات كبيرة في بعض الأسواق في المكسيك (40 في المائة) والبرازيل (المتوسط الوطني 30 في المائة) متصلة بزيادة الطلب على الأرز التايلاندي والأمريكي العالي الجودة. 28 وانخفضت الأسعار السنوية للأرز في بعض الأسواق في الصومال 33 في المائة فيما يرجع جزئيا إلى ارتفاع قيمة العملة المحلية، تلتها تراجعات سعرية أخرى في أوغندا والنيجر ومالي تراوحت بين 12 و17 في المائة .

ارتفاع أسعار المواد الغذائية والبدانة

الشكل 2: معدلات انتشار نقص التغذية والبدانة في العالم (%)

المصدر: الفاو، بالنسبة لنقص التغذية،G. Stevens, G. Singh, G. Danaei, et al., “National, Regional and Global Trends in Adult Overweight and Obesity Prevalences,” Population Health Metrics 10 (22): 1–16 (2012)
ملاحظات: بالنسبة لنقص التغذية فإن البيانات لعام 1990 في هذا الرسم البياني هي نفس البيانات التي أوردتها الفاو للسنوات 1990-1992، والبيانات لعام 2002 في هذا الرسم البياني هي نفس البيانات التي أوردتها الفاو للفترة 2000-2002، والبيانات لعام 2008 في هذا الرسم البياني هي نفس البيانات التي أوردتها الفاو للفترة 2008-2010. تُعرِّف الفاو نقص التغذية أو الجوع المزمن بأنه وضع الأشخاص الذين يمنحهم استهلاكهم من الغذائي بانتظام الحد الأدنى من احتياجاتهم من الطاقة. ويبلغ متوسط الحد الأدنى من احتياجات الفرد من الطاقة نحو 1800 سعر حراري في اليوم (الفاو [2013] Hunger Portal


الشكل 3 عدد البدناء المتوقع في مناطق مختارة

المصدر: T. Kelly, W. Yang, C. Chen, et al., "Global Burden of Obesity in 2005 and Projections to 2030," International Journal of Obesity 32: 1431–37 (2008).
ملاحظات:أمريكا اللاتينية والكاريبي، أفريقيا جنوب الصحراء

   

تتفشى زيادة الوزن والسمنة على الصعيد العالمي في عالم يشهد ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتقلُّبها. وقد زاد تفشي مشكلة زيادة الوزن والسمنة وأعداد من يعانون منها في العقود الثلاثة الماضية خلال فترات ارتفاع أسعار الغذاء العالمية وانخفاضها على السواء. وعلى ذلك فمع تناقص مشكلة نقص التغذية تتزايد مشاكل أخرى تتمثل في زيادة الوزن والبدانة بسرعة (الشكل 2). ففي عام 2008، كان عدد البالغين ذوي الوزن الزائد 1. 46 مليار منهم 508 ملايين يعانون السمنة. 29 وحتى التنبؤات المتحفظة تتوقع أعدادا مُروِّعة حقا في المستقبل إذا لم تنحسر الاتجاهات الحالية. وقد يصبح هناك 2. 16 مليار بالغ من ذوي الوزن الزائد و1. 12 مليار يعانون السمنة بحلول عام 2030. 30وهذه الزيادات متوقعة في كل المناطق وفي بلدان مثل الصين والهند (الشكل 3) .

ومع استمرار ارتفاع الأسعار واحتمال تقلُّبها فإن السعرات غير الصحية تكون في العادة أرخص من السعرات الصحية. وينطبق هذا على أغذية غير مأمونة في البلدان المتقدمة، وأيضا على بدائل غذائية أقل قيمة غذائية في الأسر الفقيرة في البلدان النامية التي تواجه أزمات متكررة غذائية (وغير غذائية). وفي الواقع، فإن داء الوزن الزائد لا يقتصر على البلدان الغنية. فنصف سكان العالم الذين يعانون زيادة الوزن يعيشون في تسعة بلدان من بينها الولايات المتحدة وألمانيا، ولكن أيضا في الصين والهند وروسيا والبرازيل والمكسيك وإندونيسيا وتركيا. وتشتمل المناطق التي سجَّلت أعلى معدلات لانتشار زيادة الوزن –التي تتعدَّى 25 في المائة من مجموع البالغين- على أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وأمريكا الوسطى والجنوبية وأفريقيا جنوب الصحراء. 31

وحتى الآن، عالجت الاستجابات في إطار السياسات العامة هذا الداء بشكل جزئي. وتراوحت هذه الاستجابات من التقاعس إلى معاقبة زائدي الوزن بأساليب منها مثلا فرض غرامات على أرباب الأعمال حينما يتجاوز محيط خصر الموظفين حدودا معينة في اليابان. ومن الوسائل التي تهدف إلى توجيه المستهلكين نحو الأغذية الصحية فرض ضرائب أو حظر قاطع أو تشريعات مُقيِّدة على أغذية ومكونات معينة مع وضع معايير واضحة لبطاقات وصف الأغذية وحملات توعية. غير أن الحد من مستويات البدانة ليس من بين أولويات السياسة العالمية فيما يبدو. ومع ذلك، فإن المناقشات الجارية المتعددة الأطراف بشأن الأهداف الإنمائية للألفية لما بعد 2015 (إلى جانب الاجتماع الرفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها 32) تتيح فرصة لم يسبقها مثيل لإدماج الجهود الجماعية الوطنية والعالمية لمكافحة كل أشكال سوء wantingالتغذية من التقزُّم إلى البدانة. وهذه الجهود الجماعية المتكاملة ليست بالأمر الهين، فهي يجب أن تساعد على الحيلولة دون تفاقم هذا العبء المزدوج، بل الثلاثي إذا أخذ في الحسبان نقص المغذيات الدقيقة، مع زيادة رخاء العالم (الإطار 1) .

الإطار 1. الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للبدانة

زيادة الوزن والبدانة من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بالبول السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وغيرها من المشكلات المرتبطة بالصحة التي تؤدي في نهاية المطاف إلى الوفاة المبكرة. وتؤكِّد دراسة مُوسَّعة نشرت في الآونة الأخيرة في مجلة ذي لانست أ أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عامل خطر رئيسي مرتبط بالوفاة والإعاقة. ولزيادة الوزن والبدانة تكاليف اقتصادية فادحة تنجم عن التكاليف الطبية المتزايدة والتغيب عن العمل وانخفاض الإنتاجية في العمل وضعف الأداء الدراسي وزيادة تكاليف الانتقال. وفي الولايات المتحدة، تذهب التقديرات إلى أن تكاليف الرعاية الصحية للأمراض المرتبطة بالبدانة تبلغ 190 مليار دولار سنويا وتلعب عوامل متنوعة مثل الثقافة ونمط الحياة الحديثة ونمو الأيضي لأنظمة الفرد في المراحل المبكرة من حياته دورا في تفسير هذه الاتجاهات. ب وللفقر أيضا دور. وهناك ارتباط قائم منذ وقت طويل بين الفقر واعتلال الصحة في البلدان المرتفعة الدخل. ولكن الشواهد أظهرت في الآونة الأخيرة أن الموسرين والفقراء على السواء في البلدان الفقيرة قد يرتفع بين سكانها معدل انتشار زيادة الوزن. وعلى أي حال، توجد اختلافات اجتماعية اقتصادية ملحوظة في معدلات انتشار زيادة الوزن داخل البلدان ج وفيما بينها (الشكل)وتُنبئ الشواهد أيضا بأن مؤشر كتلة الجسم يزيد بسرعة مع زيادة متوسط دخل الفرد حتى 5000 دولار ليصل إلى ذروته بين 12500 دولار و17 ألف دولار ثم يتراجع في نهاية المطاف. د

يتبع: شكل الإطار. انتشار زيادة الوزن حسب خُميس الثروة (%) بلدان مختارة
بنجلادش 2007
الصين 2006
جمهورية مصر العربية 2005
جواتيمالا 1998
هايتي 2005
إندونيسيا 2007
النيجر 2006
تنزانيا 2004

المصدر J. Jones-Smith, P. Gordon-Larsen, A. Siddiqi, and B. Popkin, "Cross-National Comparisons of Time Trends in Overweight Inequality by Socioeconomic Status among Women Using Repeated Cross-Sectional Surveys from 37 Developing Countries, 1989-2007," American Journal of Epidemiology 173 (6): 667-75 (2011).

أ. Murray et al., “GBD 2010: Design, Definitions, and Metric,” The Lancet 380 (9859): 2063–2066 (2012) مؤشر كتلة الجسم هو نسبة وزن الجسم بالكيلوجرامات إلى مربع الطول بالأمتار. ويتناسب زيادة الوزن مع مؤشر كتلة الجسم بين 25 و29.9 والبدانة مع المؤشر بين 30 فأكثر
ب. تساعد التأثيرات البيئية والسلوكية والنفسية والوراثية في تفسير الوزن والبدانة. وتشتمل هذه التأثيرات على العوامل الثقافية مثل القبول الاجتماعي للبدانة كعلامة على الرخاء ونمط الحياة الحديث مع قلة النشاط البدني، والدور المؤثِّر للدعاية والبرمجة الأيضة، وهو الصلة بين مرحلتي الجنين والطفولة المبكرة والإصابة بالبدانة عند البلوغ. وعلى وجه الخصوص، تَبيَّن وجود علاقة قوية بين انخفاض وزن المولود ونقص تغذية الأم وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والبدانة والنوع الثاني من البول السكري (M. Vickers, “Developmental Programming of the Metabolic Syndrome-Critical Windows for Intervention,” World Journal of Diabetes 2 (9): 137–48 [2011]; D. J. P. Barker, “Fetal Origins of Coronary Heart Disease,” British Medical Journal 311: 171–74 [1995](
ج. J. Jones-Smith et al., "Cross-National Comparisons of Time Trends."
د. حدث التراجع ولاسيما بين النساء في البلدان الغنية. ومن الأمور المثيرة للاهتمام أن نمو مؤشر كتلة الجسم يرتبط ارتباطا عكسيا مع حصة الغذاء من إنفاق الأسرة ونسبة الحضر بين السكان. (M. Ezzati, S. Vander Hoorn, C. M. Lawes, et al., “Rethinking the ‘Diseases of Affluence’ Paradigm: Global Patterns of Nutritional Risks in Relation to Economic Development,” PLOS Medicine 2 (5): 404–12 [2005])

:هوامش

1. وشهد صنف تصديري آخر هو الأرز الفيتنامي (كسر 5 في المائة) الذي لم يتضمنه الجدول 1 تراجعا حادا لسعره بنسبة 13 في المائة في الفترة نفسها.
2. وتشير تقارير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إلى انخفاض الطلب على واردات القمح في أفغانستان والجزائر وجمهورية مصر العربية وكينيا والسعودية وتايلاند وتركيا وأوزبكستان. وتشير التقارير أيضا إلى انخفاض الطلب على الحبوب الخشنة في البرازيل وكندا ومصر وإندونيسيا والسعودية وجنوب أفريقيا وجمهورية فنزويلا البوليفارية (الفاو، تقرير الفاو للعرض والطلب على الحبوب، 7 مارس/آذار 2013).
3. استثناء من هذا التراجع هو الزيادة الحادة في استخدام علف القمح (كبديل عن علف الذرة) في الولايات المتحدة الذي من المتوقع أن يزيد عن مثلي ما كان عليه العام السابق (الفاو، تقرير الفاو، 7 مارس/آذار 2013).
4. الفاو، موجز الفاو للعرض والطلب على الحبوب، 7 فبراير/شباط 2013.
5. توشك إندونيسيا وسري لانكا والبرازيل وأستراليا على البدء أو بدأت بالفعل حصاد محاصيلها للأرز. ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج فيها جميعا بالمقارنة بالموسم السابق (الفاو، موجز العرض والطلب، 7 مارس/آذار 2013) وبالإضافة إلى تحسُّن الظروف المناخية، فإن اشتداد الطلب على تصدير الأرز من غرب أفريقيا وآسيا الوسطى والصين، وبرنامج رهن الأرز في تايلاند حالا دون هبوط الأسعار العالمية للأرز على الرغم من وفرة إمدادات المعروض ومخزونات قياسية مرتفعة في نهاية عام 2012 .
6. نشرة نظام معلومات الأسواق الزراعية، Market Monitor، العدد6، وزارة الزراعة الأمريكية، تقرير تقديرات العرض والطلب للحاصلات الزراعية في العالم، 11 مارس/آذار 2013.
7. البنك الدولي (2013)، يتوقَّع تقرير آفاق أسواق السلع الأولية تراجعا نسبته 3.2 في المائة لأسعار الغذاء العالمية إذا لم يتحقق شيء من هذه العوامل وبقيت ظروف المناخ مواتية وانحسرت قليلا أسعار النفط الخام ولم تفسد الاستجابات المتصلة بالسياسات أسواق الغذاء العالمية.
8. انخفضت نسبة المخزونات العالمية إلى الاستهلاك من 26 في المائة إلى 22.9 في المائة في حالة القمح، ومن 15 في المائة إلى 13.4 في المائة للحبوب الخشنة، وزادت للأرز من 33.5 في المائة إلى 35.7 في المائة "الفاو، موجز العرض والطلب، 7 مارس/آذار 2013"
الفاو، موجز العرض والطلب 7 فبراير/شباط 2013، و7 مارس/آذار 2013. أيضا تشير تقارير وزارة الزراعة الأمريكية إلى أن نسبة مخزونات نهاية الموسم إلى الاختفاء بلغت 9 في المائة للذرة و5.6 في المائة لصادرات الذرة الأمريكية (وزارة الزراعة، تقرير تقديرات العرض والطلب للحاصلات الزراعية في العالم، 11 مارس/آذار 2013) .
9. الفاو، موجز العرض والطلب 7 فبراير/شباط 2013، و7 مارس/آذار 2013. أيضا تشير تقارير وزارة الزراعة الأمريكية إلى أن نسبة مخزونات نهاية الموسم إلى الاختفاء بلغت 9 في المائة للذرة و5.6 في المائة لصادرات الذرة الأمريكية (وزارة الزراعة، تقرير تقديرات العرض والطلب للحاصلات الزراعية في العالم، 11 مارس/آذار 2013).
10. وزارة الزراعة الأمريكية، تقرير تقديرات العرض والطلب للحاصلات الزراعية في العالم، 11 مارس/آذار 2013.
11. البنك الدولي (2012) تقرير رصد الأوضاع الاقتصادية لتايلاند :Thailand Economic Monitor 12 ديسمبر/كانون الأول 2012. مكتب البنك الدولي، بانكوك، شركة Oxford Analytica، 24 يناير/كانون الثاني 2013 تكلفة البرنامج في عام 2012 ربما وصلت إلى نحو 5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، وقد تبلغ التكلفة نحو 5 مليارات دولار في عام 2013. ومن المصادفات أن السحب من مخزونات تايلاند من أجل التصدير سيعني أيضا عودة هذا البلد إلى مركزه القائم منذ وقت طويل كأكبر مصدر للأرز في العالم الذي فقدته في عام 2012 لصالح الهند وفيتنام.
12. زادت واردات الذرة خمسة أضعاف في 2011/2012 إلى 5 ملايين طن متري (نحو 5 في المائة من إجمالي الواردات العالمية) وهو ما يجعله أكبر عام لواردات الذرة (وزارة الزراعة الأمريكية، تقرير تقديرات العرض والطلب للحاصلات الزراعية، 11 مارس/آذار 2013). مع أن الصين هي أكبر منتج للأرز في العالم فإنها أصبحت ثاني أكبر مستورد في سنة 2011/2012 صعودا من المركز العشرين في العام السابق. هذه التطورات تأتي إضافة إلى مركزها القائم منذ وقت طويل كأكبر مستورد لزيوت فول الصويا وغيرها من زيوت الطعام (G. Maguire، “Watch Out for China’s Grain Imports in 2013.”)" .
13. تجاوزت بلدان "ميست" (المكسيك والهند وكوريا وتركيا) الصين عام 2012 كأكبر مستهلك للمنتجات الزراعية الأمريكية حيث أنفقت 29 مليار دولار على محاصيل ومنتجات غذائية منتجة في الولايات المتحدة (مقابل 26 مليار دولار أنفقتها الصين). وترجع هذه الزيادة فيما يبدو إلى زيادة عدد الطبقة الوسطى والاتفاقيات التجارية وليس إلى نقص في الإنتاج المحلي السنوي. ومن الغريب أن طلب الصين على الواردات أكثر تقلبا لأنها تعتمد على إنتاجها المحلي في حين أن الطلب في بلدان ميست سيزداد مستقبلا مع تزايد درجة الرخاء لديها
(G. Maguire, "Rise of 'MIST' Nations Reshapes Agriculture Exports," February 28, 2013)

14.هذا أمر جزئي لأن عددا من الأسمدة يستجيب لأسعار الغاز الطبيعي (تشهد تراجعا) وليس لأسعار النفط (World Bank, Commodity Market Outlook, Development Prospects Group [2013]).
15. S. Irvin and D. Good, "The Ethanol Blend Wall, Biodiesel Production Capacity, and the RFS. . . Something Has to Give," February 13, 2013, http://farmdocdaily.illinois. edu/2013/02/ethanol-blend-wall-biodiesel-RFS. html.
16.بعض العوامل تضيف أيضا بعض الضبابية للأسواق. فعلى سبيل المثال، تواجه كازاخستان نقصا في مركبات نقل المحاصيل في حين أن الأرجنتين والبرازيل تشحنان محاصيل فول الصويا (من المتوقع أن تسجل رقما قياسيا في البرازيل هذا العام) قبل القمح (Reuters, "Grain Stocks in Black Sea Countries Seen Down 55 Pct in 2012/13," December 10, 2012). وعلى النقيض مع هذه القيود اللوجستية (ومن ناحية متفائلة) فإن المخاوف بشأن القيود على تصدير القمح من جانب أوكرانيا لم تتحقق في الربع الأخير.
17. FEWS NET (Famine Early Warning System Network), Price Watch, February 28, 2013.
18. الفاو، نشرة رصد أسعار الغذاء العالمية، 11 فبراير/شباط 2013
19. الفاو، نشرة رصد أسعار الغذاء العالمية، 11 مارس/آذار 2013، النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر، مواجز إعلامية قطرية. بيلاروس، 27 سبتمبر/أيلول 2012، http://www.fao.org/giews/countrybrief/country.jsp?code=BLR.
20.شهدت البرازيل تراجع إنتاجها في عام 2012 (الفاو، نشرة رصد أسعار الغذاء، 11 مارس/آذار 2013).
21. المرجع السابق. .
22. المرجع السابق.
23. باختصار، حدث وصول المحاصيل المتأخرة إلى تلك الأسواق خلال أواخر فبراير/شباط ومارس/آذار "شبكة نظام الإنذار المبكر من المجاعة، مراقبة الأسعار، 28 يناير/كانون الثاني 2013" .
24. الفاو، نشرة رصد أسعار الغذاء العالمية، 11 مارس/آذار 2013.
25. شبكة نظام الإنذار المبكر من المجاعة، مراقبة الأسعار، 28 يناير/كانون الثاني 2013، الفاو، نشرة رصد أسعار الغذاء العالمية، 11 مارس/آذار 2011. في أفغانستان تعكس زيادات الأسعار الاعتماد على الواردات بسبب ضعف طاقة الطحن، وفي السودان كانت زيادات الأسعار ترجع إلى التضخم وتكاليف النقل.
26. هذا يمكن تفسيره جزئيا عن طريق تطبيق الدعم على منتجي الخبزي في الأشهر الأخيرة (الفاو، شرة رصد ألأسعار العالمة) .
27. FEWS NET, Price Watch, February 28, 2013.
28. المرجع السابق.
29. G. Stevens, G. Singh, G. Danaei, et al., "National, Regional and Global Trends in Adult Overweight and Obesity Prevalences," Population Health Metrics 10 (22): 1-16 (2012).
30. T. Kelly, W. Yang, C-S. Chen, K. Reynolds, and J. He, "Global Burden of Obesity in 2005 and Projections for 2030," International Journal of Obesity 32: 1431-37.
31. Stevens et al., "National, Regional, and Global Trends.".
32. United Nations General Assembly, "Prevention and Control of Non-Communicable Diseases: Report of the Secretary-General" (2011).

مراقبة أسعار الغذاء، الذي تصدره المجموعة المعنية بالحد من الفقر وبالإنصاف بالبنك الدولي، هو سلسلة تستهدف جذب الانتباه إلى اتجاهات أسعار الغذاء العالمية والمحلية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وتبعات ذلك على سياساتها. للاتصال: خوسيه كيستا jcuesta@worldbank.org